منتدى ثانوية الأرقم المخزومي


ضيفنا الكريم
حللت سهلا ...ووطئت أهلا..
أهلا بك بين إخوانك و أخواتك
آملين أن تلقى المتعة و الفائدة معنا
حياك الله
نتمنى أن نراك بين عائلة الأعضاء


منتديات تعليمية و تربوية
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 هل يكفي تطابق الفكر مع نفسه لتجنيب العقل من الخطأ ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حمـــــامة السلام
عــضــوذهــبــي
عــضــوذهــبــي


انثى

عدد المساهمات: 3733
العمر: 21
العمل: طالبة جامعية
كلمة مني: إلهي، كفاني فخرًا أن تكون لي ربَّا. وكفاني عِزَّا أن أكون لك عبدًا. أنت لي كما أحب، فاجعلْني لك كما تحب.
علم البلد:
الأوسمة:



مُساهمةموضوع: هل يكفي تطابق الفكر مع نفسه لتجنيب العقل من الخطأ ؟   الأحد مارس 06, 2011 8:17 pm

[right]هل يكفي تطابق الفكر مع نفسه لتجنيب العقل من الخطأ ؟
الطريقة : جدلية
المقدمة : طرح الإشكال:إذا كان الإنسان يهتم بالوصول إلى الحقيقة وكان هناك
معيارين للتفكير السليم فالأول يعتمد تطابق الفكر مع نفسه (المنطق
الصوري)والثاني يعتمد على تطابق(الفكر مع الواقع)المنطق المادي ودفعتنا
الضرورة إلى الفصل في الأمر النصف المعيار السليم الذي يرشد إلى اليقين
فكيف يمكننا فعل ذلك؟.
التوسيع :
الجزء الأول:المنطق الصوري هو مجموعة من القواعد تؤمن من الفكر من الوقوع
في الخطأ وهي يطرح مطابقة الفكر مع نفسه من حيث دراسة الأفكار وفقا لمبادئ
العقل (الهوية,عدم التناقض,الثالث المرفوع,السببية)ومنه يدرك العقل أي
تناقض يقع فيه.
-يعطينا صورة البرهان أو الاستدلال كما نجد ذلك في تطوره لينتقل إلى
الرياضيات ومنه يأخذ منها الفكر كعلم مضبوط.
الجزء الثاني:المنطق المادي يهتم بدراسة الظواهر الطبيعية لمعرفة أسبابها
وفق خطوات المنهج التجريبي الذي يعتمد الملاحظة,الفرضية,التجربة ومنه يمكن
التحقق من أي نتيجة التوصل إليها عن طريق التجريب ومنه فهو تحليل للواقع عن
طريق الاستقراء ومنه التعارض الحاصل بين الأطروحتين أن المنطق المادي
محسوس يهتم بدراسة الظواهر المرئية الموجودة في الواقع.
الجزء الثالث:كل الأطروحتين صحيحتين في السياق من ناحية المحاولة إلى
الوصول إلى الحقيقة ولكننا نجد الفكر يهتم بدراسة المعنوي والمادي إذن
فهنالك مجال يتطابق فيه الفكر مع نفسه ومع الواقع في آن واحد لوجود عدة
نقاط مشتركة بينهما لأن:
-المنطق المادي يعتمد الظواهر (المحسوس,المجرد).
-اعتماد مبدأ الهوية.
-انتقال لغة الرياضيات كعلم صوري إلى العلوم الأخرى التي تدرس الظواهر
المحسوسة.
الخاتمة : •إذن الفكر هو مجال إمكانية تطابقه مع نفسه ومع الواقع في آن
واحد.
-------------------------

[/right]
[right]قارن بين المفهوم و الماصدق ؟
الحل لنموذجي :
أ – طرح المشكلة : يتميز الإنسان عن الحيوان بقدرته
على التجريد التي تمكنه من تكوين التصورات . و التصور فكرة كلية مجردة
تقابل الصور الحسية ، فإذا عبرنا عنها بصيغة لفظية أصبح حدا و التصور له
مفهوم وله ماصدق فما هي العلاقة بين المفهوم و الماصدق ؟ هل هي علاقة اتصال
أم انفصال ؟ هل توجد علاقة تداخل بينهما ؟

ب – محاولة حل المشكلة :
1 – مواطن الاختلاف :
يختلف المفهوم عن الماصدق بكونه يعبر عن مجموع الصفات التي تميز الشيء أن تشترك فيها مثل قولنا :
مفهوم الإنسان هو كائن حي عاقل ، أما الماصدق يعبر
عن مجموع الأفراد الذين يصدق عليهم هذا المفهوم كقولنا : ماصدق الإنسان هو
كل البشر
.
الماصدق هو الموضوع أما المفهوم محمول . مثال الإنسان موضوع ، أما الجسم محمول .
الماصدق فهو تصنيف و المفهوم تعريف .
2 - مواطن التشابه :
كلاهما وجه من أوجه التصور .
كلاهما وليد عملية ذهنية هي عملية التجريد .
كلاهما يشكل وحدة من وحدات التفكير المنطقي .
يتغير المفهوم و الماصدق بتغير التصورات أي الحدود التي نستعملها .
كلاهما ضروريان للإدراك و المعرفة .
3 - طبيعة العلاقة بينهما : ( أوجه التداخل )
إن العلاقة الموجودة بين المفهوم و الماصدق علاقة
عكسية إذا ضاق المفهوم كان الماصدق واسعا مثل قولنا : "كائن " فهو مفهوم
ضيق لأنه يتكون من حد واحد لكن ماصدقه واسع كقولنا أي أنه يصدق على :
الإنسان ، الحيوان ، النبات ، والجماد . و إذا كان المفهوم واسعا فإن
الماصدق ضيق كقولنا
: كائن حي يتحرك عاقل « فهو يصدق على الإنسان »
ج – حل المشكلة : نستنتج أن مكونات التصور المتمثلة في المفهوم و الماصدق فهما عنصران أساسيان له رغم علاقتهما العكسية .

[/right]
[right]نص الموضوع : قارن بين الاستدلال المباشر ( الاستنباط ) وبين الاستدلال الغير مباشر ( القياس )
أ – طرح المشكلة : التأمل في الطبيعة يثير الفضول و
ينشط الفكر الذي يبحث عن المعارف ، ولقبول أي معرفة يستلزم دليلا على
صحتها لذلك نلجأ إلى وضع استدلالات منطقية نرتب هذه المعارف و من بين هذه
الاستدلالات الاستدلال المباشر و الغير المباشر فما الفرق بينهما ؟

ب – محاولة حل المشكلة :
1– مواطن الاختلاف : الاستدلال المباشر استدلال
ينتقل فيه الفكر من قضية واحدة فقط تتكون من موضوع و محمول إلى قضية أخرى
تدعى نتيجة تتكون من موضوع ومحمول أيضا .أما الاستدلال الغير مباشر فهو
استدلال ينتقل فيه الفكر من مقدمتين أو أكثر للحصول على نتيجة
.
يظهر الاستدلال المباشر بطريقتين أولهما :
التقابل أين تكون المقدمة و النتيجة متحدة في الموضوع و المحمول و مختلفة
إما في الكم و الكيف معا وهذا في حالة التناقض ( بين كم ج س ، كس ج م ) ، و
إما مختلفة في الكيف فقط وهذا في حالة التضاد بين ( كم ، كس ) أو في حالة
الدخول تحت التضاد بين ( ج م ، ج س
) ،
أو تكون نهاية مختلفة في الكم و هذا في حالة
التداخل . أما الطريقة الثانية فتكون بالعكس أين موضوع المقدمة يصبح محمول
في النتيجة و محمول المقدمة يصبح موضوع في النتيجة مع احترام بقاء الكيف مع
عدم قبول حد في النتيجة ما لم يكن مستغرقا في القضية الأصلية
.
أما الاستدلال الغير مباشر فإنه يظهر في أربع
أشكال على حسب موضع الحد الأوسط . ففي الشكل الأول الحد الأوسط موضوع في
الكبرى ، ومحمول في الصغرى ، و في الشكل الثاني فيرد محمول في الكبرى و
الصغرى ، و في الشكل الثالث يأتي موضوعا في الكبرى و الصغرى معا ، و أخيرا
في الشكل الرابع يأخذ موضع المحمول في الكبرى و يأتي موضوعا في الصغرى
.
تختلف قواعد الاستدلال المباشر عن الاستدلال
الغير المباشر ، فقواعد الأول مرتبطة بقواعد التناقض و التضاد و الدخول تحت
التضاد و التداخل أما قواعد القياس فإنها خاصة بالحدود و القضايا و
الاستغراق
.
2 – مواطن التشابه :
كل من الاستنباط و القياس هي استدلالات تستعمل البرهنة و تنتقل من مقدمات إلى نتائج .
كما أن كليهما يعتمدان على قواعد تتماشى مع خصوصية هذه الاستدلالات .
كلاهما يعتمد على مبادئ العقل مثل مبدأ الهوية و مبدأ عدم التناقض و الثالث المرفوع
كلاهما يحقق اتفاق الفكر مع نفسه
كلاهما تستخدمهما المعرفة بشتى تصنيفاتها الفلسفية و العلمية و الرياضية
3 – طبيعة العلاقة بينهما : ( مواطن التداخل )
لا يخلو القياس ( الاستدلال الغير مباشر ) من
الاستنباط ( الاستدلال المباشر ) لأن كل قياس يعتمد على الضوابط المنطقية
المستعملة في الاستنباط باحترام قاعدة عدم التناقض و ما يلزم منها
.
ج – حل المشكلة :
مهما كانت الاختلافات كثيرة بين الاستنباط و القياس إلا أن العلاقة بينهما وثيقة فهما من آليات التفكير الاستدلالي .

[/right]
[right]نص الموضوع : قارن بين انطباق الفكر مع نفسه و بين انطباق الفكر مع الواقع ؟
أ – طرح المشكلة :
ظهر المنطق قديما واهتم بتحديد شروط التفكير الصحيح
لذلك وجد منطق صوري اهتم بانطباق الفكر مع نفسه و آخر يهتم بانطباق الفكر
مع الواقع فيحق لنا التساؤل ما الفرق الموجود بين المجالين ؟

ب – محاولة حل المشكلة :
1 – مواطن الاختلاف :
انطباق الفكر مع نفسه ، منطق صوري خالص يهتم
بالتفكير و وصورانيته بدأ مع الفيلسوف اليوناني أرسطو ، أما انطباق الفكر
مع الواقع منطق مادي يهتم بالواقع أي الظواهر الطبيعية حدده طريقته
الفيلسوف الانجليزي فرنسيس بيكون
.
انطباق الفكر مع نفسه يتمثل في الاستنباط (
الاستدلال المباشر ) و القياس ( الاستدلال الغير مباشر ) أما انطباق الفكر
مع الواقع يمثل الاستدلال الغير مباشر مثل الاستقراء
.
نتائج انطباق الفكر مع نفسه يقينية لأنه يعتمد
على اللزوم المنطقي الموجود بين النتائج و المقدمات ، أما نتائج انطباق
الفكر مع الواقع احتمالية . لأن صدقهما يعود إلى الظاهرة الواقعية التي
تتسم بالتغير
.
انطباق الفكر مع نفسه يعتمد على مبادئ عقلية مثل
مبدأ الهوية و ما ينجم عنه كمبدأ عدم التناقض و الثالث المرفوع . أما
انطباق الفكر مع الواقع فإنه يعتمد على مبادئ عقلية مثل مبدأ السببية و ما
ينجم عنه بمبدأ اطراد الظواهر و مبدأ الحتمية
.
2 – مواطن التشابه
كل من انطباق الفكر مع نفسه ومع الواقع يبحثان في شروط التفكير الصحيح و المنطقي .
كلاهما يعتمد على مبادئ عقلية و يحترمها .
3 – طبيعة العلاقة بينهما : ( مواطن التداخل )
انطباق الفكر مع الواقع لا يمكنه أن يستغني علن
انطباق الفكر مع نفسه لأن الاستقراء يحتاج إلى القياس أحيانا كما أنه مهما
اهتم انطباق الفكر مع الواقع بالمبادئ العقلية مثل السببية فإن هذا لا يعني
أنه لا يحترم مبدأ الهوية بل يعتبره مبدأ المبادئ
.
حل المشكلة :
نستنتج من كل النقاط التي عرضت في عملية التحليل
سابقا أن كل الاختلافات التي توجد بين انطباق الفكر مع نفسه و انطباق الفكر
مع الواقع لا يعني وجود انفصال تام و كامل بل العلاقة بينهما متواجدة و
متمثلة في تكامل نوعين من المنطق واحد منهما يهتم بالشروط الصورية للفكر و
الآخر يهتم بالشروط المادية للفكر

[/right]

********التــــــــــوقيــــــــــع********
يا قارىء كلماتي
لا تبكي على مماتي... فاليوم انا معك وغدا في التراب
ويا مارا على قبري... لا تعجب من امري
بالامس كنت معك... وغدا انت معي
اموت ويبقى كل ما كتبته ذكرى .
فيـا ليت كل من قرأ كلماتي
دعـا لي





شرح طريقة التحميل


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elarkam.boardeducation.net
oum el hana
عضو جديد

عضو جديد


انثى

عدد المساهمات: 9
العمر: 23
علم البلد:

مُساهمةموضوع: رد: هل يكفي تطابق الفكر مع نفسه لتجنيب العقل من الخطأ ؟   الجمعة مايو 27, 2011 2:42 pm

kana allaho fi 3aonina jami3an
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oum el hana
عضو جديد

عضو جديد


انثى

عدد المساهمات: 9
العمر: 23
علم البلد:

مُساهمةموضوع: رد: هل يكفي تطابق الفكر مع نفسه لتجنيب العقل من الخطأ ؟   الجمعة مايو 27, 2011 2:46 pm

merci bqp a votre objet mais votre introduction est insufisant
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حمـــــامة السلام
عــضــوذهــبــي
عــضــوذهــبــي


انثى

عدد المساهمات: 3733
العمر: 21
العمل: طالبة جامعية
كلمة مني: إلهي، كفاني فخرًا أن تكون لي ربَّا. وكفاني عِزَّا أن أكون لك عبدًا. أنت لي كما أحب، فاجعلْني لك كما تحب.
علم البلد:
الأوسمة:



مُساهمةموضوع: رد: هل يكفي تطابق الفكر مع نفسه لتجنيب العقل من الخطأ ؟   الجمعة مايو 27, 2011 4:22 pm

اكون ممتنتا لكي و بالنيابة عن جميع الأعضاء سيدتي إن إقترحتي علينا الأفضل

********التــــــــــوقيــــــــــع********
يا قارىء كلماتي
لا تبكي على مماتي... فاليوم انا معك وغدا في التراب
ويا مارا على قبري... لا تعجب من امري
بالامس كنت معك... وغدا انت معي
اموت ويبقى كل ما كتبته ذكرى .
فيـا ليت كل من قرأ كلماتي
دعـا لي





شرح طريقة التحميل


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elarkam.boardeducation.net
 

هل يكفي تطابق الفكر مع نفسه لتجنيب العقل من الخطأ ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ثانوية الأرقم المخزومي  :: منتديات التعليم الثانوي :: السنة الثالتة ثانوي :: الفلسفة :: مقالات-